بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

110

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

كافى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه « نحن و اللَّه الذين يرحم اللَّه و نحن و اللَّه الذين استثنى اللَّه فكنا نغنى عنهم » و در روضه از آن حضرت روايت كرده كه بابو بصر كه مكنى بابو محمد نيز بود گفت كه « يا ابا محمد و اللَّه ما استثنى اللَّه عز ذكره باحد من اوصياء الانبياء و لا اتباعهم خلا امير المؤمنين و شيعته فقال فى كتابه و قوله الحق يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ يعنى بذلك عليا عليه السّلام و شيعته » على بن ابراهيم عليه الرحمه روايت كرده كه « من والى غير اولياء اللَّه لا يغنى بعضهم عن بعض ثم استثنى من والى آل محمد فقال : إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ » و نيز در تهديد كفار ميفرمايد كه : [ سوره الدخان ( 44 ) : آيات 43 تا 50 ] إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ ( 44 ) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ( 45 ) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ( 46 ) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ( 47 ) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ( 48 ) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ( 49 ) إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ( 50 ) إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ بدرستى كه ميوهء درخت زقوم خوردنى كسيست كه گناه بسيار كرده باشد . تفسير زقوم در سورهء مباركهء و الصافات گذشت « 1 » على بن ابراهيم گويد كه نزلت فى ابى جهل كَالْمُهْلِ و اين زقوم مانند مس و سرب گداخته است يَغْلِي فِي الْبُطُونِ حالكونى كه بجوشد آن طعام در شكمهاى كافران كَغَلْيِ الْحَمِيمِ مانند جوشيدن آب بغايت گرم و امعاء و احشاء ايشان را پاره پاره كند پس حق تعالى امر بزبانيهء دوزخ كند كه خُذُوهُ بگيريد اين گنه كار را يعنى ابو جهل را فَاعْتِلُوهُ اى فجّروه بقهر يعنى پس بكشيد او را بعنف و قهر إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ بسوى وسط دوزخ . قال على بن ابراهيم فاعتلوه اى فاضغطوه من كل جانب ثم انزلوا به الى

--> ( 1 ) - ج 3 ص 776